نداء للتعبئة من أجل قمّة للهجرة والمواطنة

الاربعاء 16 تموز (يوليو) 2008, بقلم Des ponts pas des murs // L’appel

نداء للتعبئة من أجل قمّة للهجرة والمواطنة

جعلت الحكومة الفرنسية من محور الهجرة أحد أولويات فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي التي ستنطلق خلال السداسية الثانية من سنة 2008. في 13 و14 أكتوبر 2008، يجتمع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي في باريس ليتبنّى "اتفاقا أوروبيا حول الهجرة واللّجوء." وفي 20 و21 من نفس الشهر، ينعقد في باريس أيضا اللقاء الثاني بين الوزراء الأفارقة والأوروبيين حول الهجرة والتنمية، وقد دار اللقاء الأول في الرباط (المغرب) سنة 2006. وفي هذا اللقاء تعتزم فرنسا أن تقترح على شركائها الأوروبيين معاهدات "تسيير مشترك للمهاجرين وللتنمية المشتركة" كمثال للتفاوض، يسمح لهذه الأخيرة أن تقوم بالإشهار "للهجرة المختارة" من ناحية، وأن تطلب من دول الجنوب إعادة قبول مواطنيها وحتّى غير مواطنيها من الدول المجاورة حينما يعبرون أراضيها، من ناحية أخرى. ولأنّنا منشغلون من الطابع الأمني لمعالجة مسألة الهجرة الذي يؤدي بحياة آلاف الأشخاص، ومن الخيارات الاقتصادية التي تسجن القارة الإفريقية بأكملها على هامش التمنية، قرّرنا التعبئة من أجل إسماع صوت المجتمع المدني الأوروبي- الإفريقي. ونعتبر أن الوقت حان للتفكير في مسائل الهجرة والنموّ من زاوية المصالح المشتركة لمختلف الأطراف: البلدان الأصليّة، بلدان العبور، بلدان الاستقبال، وخصوصا مصالح المهاجرين أنفسهم. لقد تحوّلت أوروبا إلى قلعة ووضعت إمكانات ضخمة وغير متناسبة لمنع الدخول إلى أراضيها ورافقت ذلك بحملات مكثّفة لطرد المهاجرين الذين ليست لهم وثائق إقامة. إننا نصبو إلى أوروبا مغايرة لمنطق القلاع المنتهج ونرفض سياسة التمييز بين المواطنين و"غير المرغوب فيهم" كما نرفض مَنهجة مخيّمات التجميع والطرد القسري. لذلك، ومواصلة وتأكيدا على قرارات المؤتمر الأول للمنظمات غير الحكومية الأوروبية-إفريقية حول "الهجرة وحرّية التنقل والحقوق الأساسية"، فإننا ندعو إلى تعبئة واسعة النطاق في باريس يومي 17 و18 أكتوبر 2008 من أجل مفهوم آخر للهجرة وعلاقات مختلفة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا وبقية بلدان العالم. ونعقد لقاءنا الثاني للمنظمات غير الحكومية الأوروبية-إفريقية الذي سيكون تظاهرة هائلة وحفلا كبيرا من أجل سياسة أوروبية مغايرة.

sommet.citoyen.migrations@gmail.com لإمضاء هذا النداء: